• الدكتور يمان التل

كل ما قد ترغب في معرفته عن عمليات سرعة القذف لدى الرجال


عمليات سرعة القذف
القذف المبكر

عمليات سرعة القذف (Premature Ejaculation) إحدى أهم التدابير العلاجية في مواجهة أكثر مشاكل الضعف الجنسي شيوعاً، حيث يمكن أن يعاني ما يقارب 30 % من الرجال من القذف المبكر في مرحلة ما من حياتهم.


إنّ إيجاد العلاج المناسب هو أولوية لمعظم الرجال، وفي بعض الأحيان يمكن أن يشمل العلاج التداخلات الجراحية لتدبير ما يعرف بسرعة القذف عند الرجال.


سنقدم لكم اليوم كيف يمكن أن تساعد عمليات سرعة القذف في حل هذه المشكلة، بعد أن نتحدث عن أهم الأسباب المحتملة للقذف المبكر.

ما هو القذف المبكر (Premature Ejaculation)؟

القذف هو خروج السائل المنوي أثناء الجماع، ويعتبر القذف مبكراً أو سابقاً لأوانه عندما يحدث قبل الإيلاج أو أثناءه أو بعده بفترة قصيرة جداً.

تحدث النشوة الجنسية أو ذروة الجماع في وقت سريع مما يؤثر سلباً على نوعية الحياة الجنسية للرجل وعلى الرضا الجنسي لكلا الطرفين.


ما هي أسباب سرعة القذف؟

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب القذف المبكر تتضمن:

  • الاضطرابات النفسية

معظم حالات سرعة القذف ترجع إلى عوامل نفسية، بما في ذلك:

  1. قلة الخبرة الجنسية.

  2. ضغوط العلاقة.

  3. الشعور بالذنب أو النقص.

  4. الاكتئاب (Depression).

  5. القلق (Stress).

  6. حداثة العلاقة.

  7. الإثارة المفرطة أو التحفيز المفرط الناجم عن فرط حساسية القضيب.

  8. مشاكل نفسية متعلقة بشكل الجسم.

  9. تجارب الجماع المؤلمة.

  10. التربية الجنسية الصارمة.

  • المشاكل الصحيّة:

في حالات نادرة، يمكن أن نحتاج عمليات سرعة القذف لعلاج القذف المبكر الناجم عن الإصابة بمرض معين مثل:

  1. مشاكل البروستات (Prostate Problems).

  2. مرض السكري (Diabetes).

  3. اضطرابات الغدة الدرقية (thyroid problems).

  4. التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis).

  5. الإفراط في تناول الكحول.

  6. تعاطي المخدرات.

ما هي الأعراض المرافقة لسرعة القذف؟


عمليات سرعة القذف
سرعة القذف

علمياً، تعرّف سرعة القذف بوجود ثلاثة عوامل وهي:

  • حدوث القذف دائماً يحدث قبل تحقق الإيلاج الجنسي، أو خلال حوالي دقيقة واحدة من الإيلاج.

  • عدم القدرة على تأخير القذف أثناء الجماع.

  • حدوث بعض العواقب الشخصية السلبية، مثل القلق والإحباط، أو تجنب العلاقة الحميمة الجنسية.

الأعراض النفسية الثانوية لسرعة القذف لا تؤثر على الرجل فقط، إنما تؤثر على كلا الشريكين في العلاقة وتتضمن:

  • صعوبة التعامل مع الآخرين.

  • انخفاض الثقة في العلاقة.

  • القلق.

  • الاكتئاب.

  • عدم القدرة على التركيز في العمل أو النشاطات اليومية.

  • اضطرابات عقلية.


عمليات سرعة القذف:


عمليات سرعة القذف
عمليات سرعة القذف

عادةً ما تكون الأدوية والعلاج النفسي هي الخيار العلاجي الأول في تدبير سرعة القذف. ومع ذلك، قد توفر هذه العلاجات تحسناً لفترة قصيرة فقط وهذا يُعتبر أحد أهم الأسباب التي تجعل العديد من الرجال يلجؤون إلى إجراء أحد عمليات سرعة القذف.


ما هي أهم أسباب عمليات سرعة القذف ؟

تتضمن أهم أسباب اختيار عمليات سرعة القذف كوسيلة علاجية للقذف المبكر ما يلي:

  • سرعة القذف الناجمة عن فرط حساسية القضيب، وهي أحد الآليات الشائعة لحدوث القذف المبكر.

  • عدم فعالية العقاقير الدوائية في علاج القذف المبكر.

  • عدم الالتزام بالعلاج الدوائي والنفسي الأمر الذي يزيد من التعرّض لسرعة القذف فيما بعد.


ما هي أنواع عمليات سرعة القذف؟

هناك عدة أنواع من عمليات السرعة وفيما يلي أهم أربعة تداخلات جراحية في علاج القذف المبكر:


استئصال العصب الظهري الانتقائي Selective Dorsal Neurectomy (SDN):

يوجد داخل القضيب عدد من الأعصاب الحسيّة، يساعد العصب الظهري (Dorsal Nerve) للقضيب على نقل الأحاسيس من رأس القضيب أو طرف القضيب شديد الحساسية، ويلعب هذا العصب دوراً هاماً في القذف.


الكثير من الأشخاص الذين يعانون من سرعة القذف، اتضح أن لديهم المزيد من الأعصاب الظهرية في القضيب.، حيث يُعتبر استئصال العصب الظهري الانتقائي (SDN) أحد أكثر عمليات سرعة القذف نجاحاً.


يساعد هذا الإجراء في إزالة حساسية القضيب عن طريق منع فرط الحساسية والإثارة الزائدة، وقد يفيد أيضاً في إطالة وقت القذف.


الواقي الذكري الداخلي (Inner Condom):


نظراً لكون فرط الحساسية هي سبب معروف لسرعة القذف، يُعتبر تقليل الحساسية في القضيب أحد أهم أهداف عمليات سرعة القذف مثل عملية تصنيع الواقي الذكري الداخلي.

في هذا الإجراء الجراحي يتم زرع واقي ذكري مصنوع من لفافة أو نسيج جلدي غير خلوي acellular dermal matrix داخل القضيب.

نظراً لكون (ADM) من نفس بنية الجلد فإنّها لا تسبب حدوث أي استجابة مناعية من الجسم أي لا يرفض الجهاز المناعي لهذا الواقي الذكري.

يقلل الواقي الذكري الداخلي حساسية الجلد والأغشية المخاطية في القضيب وبالتالي يساعد في إطالة القذف بعد الإيلاج لدى الأشخاص المصابين بسرعة القذف.


لقد أثبتت الدراسات أن عملية زرع الواقي الذكري الداخلي إجراء آمن وفعال في تحقيق زيادة معتدلة في وقت القذف لدى المرضى.


عمليات سرعة القذف بالتبريد والترددات (Cryoablation and Radiofrequency):

من المعروف أن العلاج بالتبريد عادةً ما يُستخدم في علاج بعض أنواع الأورام، لكتن تبيّن أنّه قد يكون جزءاً فعالاً في عمليات سرعة القذف.


تساعد هذه الإجراءات أيضاً في تقليل فرط حساسية القضيب عن طريق تأثير العلاج بالتبريد على الأعصاب الظهرية في القضيب بينما تفيد الترددات الراديوية التي يتم تطبيقها بشكل نبضي في تسكين الألم وتنظيم نشاط الأعصاب الظهرية.



تكبير حشفة القضيب باستخدام حمض الهيالورونيك Hyaluronic Acid (HA) Gel Glans Penis Augmentation

من المعروف أنّ حمض الهيالورنيك (HA) Hyaluronic Acid هو مكون طبيعي من جسم الإنسان، يوجد في الجلد والعينين والأنسجة الضامة. ويُستخدم بشكل واسع في علاج علامات الشيخوخة، وقد تبيّن أيضاً أن هذا الحمض يمكن أن يساعد في علاج القذف المبكر لهذا السبب يعتبر استخدامه أحد عمليات سرعة القذف الشائعة.

عندما يتم حقن جل حمض الهيالورونيك في القضيب، يعمل على خلق حاجز بين العصب الظهري والمؤثرات الخارجية وبالتالي يقلل من حساسية القضيب ويقلل من سرعة القذف أثناء الجماع. ل


قد أوضحت بعض الدراسات أنّ استخدام حقن حمض الهيالورونيك في القضيب إجراء آمن وفعال طالما يتم تطبيقه بيد خبيرة.


ما هي مخاطر عمليات سرعة القذف ؟

كأي إجراء علاجي فإنّ عمليات سرعة القذف لا تخلو من المخاطر. في حالات قليلة تم ربط هذه العمليات بحدوث بعض المضاعفات مثل:

للمزيد: انعدام الحيوانات المنوية عند الرجال، ما الأسباب؟

ما مدى شيوع عمليات سرعة القذف عند الرجال؟


عمليات سرعة القذف
تدابير سرعة القذف

على الرغم من وجود فوائد مثبتة لاستخدام عمليات سرعة القذف، لا تلقى هذه العمليات شعبية في كثير من البلدان. وقد تمت الموافقة على استخدام العلاج الجراحي للقذف المبكر بشكل خاص لأنها يمكن أن يكون هناك احتمال حدوث خطر فقدان دائم للوظيفة الجنسية.


ملاحظة هامة: تعتبر عمليات سرعة القذف طريقة شائعة لعلاج القذف المبكر عند الرجال في بعض الدول مثل كوريا والصين.


اقرأ أيضاً: التدابير العلاجية لمرض دوالي الخصية عند الرجال

طرق أخرى لعلاج سرعة القذف:

تتضمن طرق علاج سرعة القذف الأخرى المشاركة بين العلاج النفسي واستخدام بعض الأدوية التي يصفها الطبيب والتي يمكن أن تطيل وقت الانتصاب وبالتالي تساعد في التحكم بسرعة القذف مثل:


أخيراً، هناك العديد من الطرق الممكنة لعلاج القذف المبكر، وبشكل عام يعتمد اختيار العلاج على السبب الأساسي. في الحالات التي تكون فيها طرق العلاج المعتادة غير قادرة على تحسين الوظيفة الجنسية، قد تكون عمليات سرعة القذف خياراً علاجياً قابلاً للتطبيق.




١١ مشاهدة٠ تعليق