جفاف المهبل

جفاف المهبل هو حالة شائعة تصيب الكثير من النساء، يُمكن أن تحدث هذه الحالة بأي عمر مُسببة العديد من الأعراض المختلفة التي قد تؤثر على الحياة الجنسية للمرأة وتُعد هذه الحالة قابلة للعلاج.

في هذه المقالة سوف يوضح لنا الدكتور يمان التل استشاري جراحة اورام الكلى والمسالك البولية والعقم والذكورة والتناسلية حول أسباب جفاف المهبل وأعراضه وخيارات العلاج المتاحة.

جفاف المهبل

جفاف المهبل هو حالة تصبح فيها أنسجة المهبل رقيقة وجافة وأقل مرونة نتيجة نقص إفراز السائل المخاطي داخل المهبل الذي يساعد على إبقائه رطبًا وصحيًا.

أسباب جفاف المهبل

يحدث جفاف المهبل بشكلٍ أساسي نتيجة انخفاض كمية هرمون الإستروجين، حيثُ يُحافظ هذا الهرمون على رطوبة المهبل ومرونته ويوفر بيئة صحية للبكتيريا النافعة التي تحمي من الالتهابات.

تشمل الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض هرمون الإستروجين ما يلي:

  • انقطاع الطمث، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا لجفاف المهبل.

  • الولادة والرضاعة الطبيعية.

  • العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي للسرطان.

  • الاستئصال الجراحي للمبيضين.

  • الأدوية المضادة للإستروجين المستخدمة لعلاج الأورام الليفية الرحمية أو الانتباذ البطاني الرحمي.

عوامل خطورة جفاف المهبل

توجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بجفاف المهبل يوضحها الدكتور يمان التل فيما يلي:

  • أثر جانبي لبعض الأدوية، مثل مضادات الهيستامين وبعض مضادات الاكتئاب، حيثُ يُمكن أن تسبب في بعض الحالات جفاف المهبل كأثر جانبي لها.

  • التدخين.

  • استخدام الصابون المعطر أو الغسولات أو البخاخات المهبلية داخل أو حول المهبل.

  • الاكتئاب والإجهاد النفسي.

  • ظهور طفح جلدي على المهبل مثل الحزاز المتصلب والحزاز المسطح.

  • متلازمة شوغرِن، وهي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على الغدد المنتجة للرطوبة في الجسم، بما في ذلك تلك المسؤولة عن ترطيب المهبل.

أعراض جفاف المهبل

يوضح الدكتور يمان التل فيما يلي أعراض جفاف المهبل:

  • حكة وحرقان وألم في المهبل.

  • الألم أو الانزعاج أثناء الجماع.

  • نزيف مهبلي بسيط بعد الجماع.

  • التهابات المسالك البولية أو العدوى الفطرية المتكررة.

  • زيادة عدد مرات التبول.

  • عدم الرغبة في ممارسة الجنس.

  • الشعور بالجفاف أو التهيج عند ارتداء الملابس الداخلية أو أثناء المشي أو الجلوس.

تشخيص جفاف المهبل

يتم تشخيص جفاف المهبل بعد سؤال المريضة عن الأعراض والأدوية التي تتناولها، كما وقد يتم إجراء الفحوصات التالية:

الفحص السريري للحوض

حيثُ يتم فحص الحوض للتأكد ما إذا كانت جدران المهبل رقيقة أو شاحبة أو حمراء.

فحوصات الدم

تُساعد على الكشف عن مستويات الهرمونات والمشكلات الأخرى التي قد تكون سببًا في ظهور هذه الأعراض.

مسحة مهبلية

يتم أخذ عينة صغيرة من الإفرازات المهبلية لدراستها في المختبر واستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى لجفاف المهبل.

علاج جفاف المهبل

يوضح لنا الدكتور يمان التل فيما يلي بعض خيارات العلاج المتوفرة لجفاف المهبل:

المرطبات المهبلية

وهي منتجات لا تستلزم وصفة طبية ويمكن تطبيقها على المهبل بانتظام أو قبل ممارسة العلاقة الحميمية لتوفير الرطوبة وتقليل الاحتكاك.

العلاجات الدوائية

وتشمل ما يلي:

الاستروجين الموضعي

وهو من أكثر العلاجات شيوعًا لجفاف المهبل يتوفر على شكل كريم أو تحميلة مهبلية أو حلقة أو قرص يتم وضعه مباشرة في المهبل، لتعويض بعض النقص في هرمون الإستروجين مما يُساهم في تقليل الأعراض.

حبوب الإستروجين

في بعض الحالات قد يتم وصف الأدوية التي تحتوي على الإستروجين مثل الإستراديول (Estradiol)، ولكن يجدر التنويه إلى أنّها قد تسبب العديد من الآثار الجانبية لذا يجب استشارة الطبيب ما إذا كانت خيارًا آمنًا خاصًة في حالات الإصابة بسكتة دماغية سابقة.

نصائح لتخفيف أعراض جفاف المهبل

يقدم الدكتور يمان التل بعض النصائح التي قد تُساعد على تخفيف أعراض جفاف المهبل:

  • استخدمي مرطب مهبلي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

  • تجنبي صابون الاستحمام أو المستحضرات أو المواد الهلامية أو الزيوت التي تحتوي على العطور.

  • لا تستخدمي الماء الساخن أثناء الاستحمام.

  • تجنبي الملابس الضيقة، واحرصي على ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن بنسبة 100%.

  • تجنبي استخدام الكريمات والمراهم المتاحة دون وصفة طبية.

____________________________________________________

المراجع: