top of page
  • الدكتور يمان التل

طرق علاج حصى الكلى؛ ما هي خيارات العلاج المتاحة؟ وميزة علاج الليزر

تاريخ التحديث: ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١










حصى الكلى هي عبارة عن رواسب صلبة أو بلورية تختلف في شكلها وحجمها. يمكن أن تتطور حصى الكلى في إحدى الكليتين أو في كلتيهما. حصى الكلى من الحالات المرضية الشائعة؛ يصاب بها واحد من بين كل 10 أشخاص خلال أحد مراحل حياته، وغالبَا ما تحدث لدى الأشخاص في عمر 30-60 عام.


حصى الكلى بطبيعتها مؤلمة؛ يمكن أن تؤدي إلى التهابات في الكلى أو عدم عمل الكلى بشكل صحيح (الفشل الكلوي) لا سيما إذا تركت دون علاج. يقرر كل من حجم وموضع الحصى في النهاية مسار العلاج الموصى به للمريض؛ فقد لا تدرك أنك تعاني من حصى الكلى لا سيما عندما تكون صغيرة الحجم، إذ تخرج هذه الحصوات من الجسم من تلقاء نفسها خلال عملية التبول، يساعد الإكثار من شرب السوائل في تسهيل ذلك. بينما يمكن للحصى كبيرة الحجم أن تنحصر في الكلى والحالب (الأنبوب المسؤول عن تصريف البول من الكلى إلى المثانة) مسببةً حدوث النزيف أو انسداد مجرى البول مما يستدعي التدخل الجراحي لإزالة هذه الحصى.

تبدأ اعراض حصى الكلى بالظهور عندما يكبر حجمها أو تبدأ بالتحرك من مكانها، عندها قد يعاني المريض من كل مما يلي:

  1. الشعور بألم قوي وقد يكون في بعض الأحيان ألم غير محتمل يمتد إلى أسفل الظهر والبطن

  2. ألم أثناء التبول

  3. مواجهة صعوبة في تدفق البول أو الشعور بحاجة ملحة للتبول

  4. ظهور الدم في البول

  5. الحمى والشعور بالغثيان والتقيؤ

  6. بول عكر أو كريه الرائحة


كيف تعالج حصى الكلى؟ وعلى ماذا يعتمد اختيار الطريقة الأفضل للمريض؟

بعد تشخيص إصابتك بحصى الكلى يكون أمامك عدة خيارات للعلاج تعتمد بالدرجة الأولى على حجم الحصى المتشكّلة. فعلى سبيل المثال ، حصى الكلى صغيرة الحجم بما يكفي لتمريرها و خروجها في البول يمكن علاجها في المنزل. ومع هذا، فقد تكون عملية خروج هذه الحصوات الصغيرة مؤلمة، يشعر المريض بالألم الذي يختفي بمجرد زوالها.

في هذه الحالة، ينصح المريض بكل مما يلي:

● تناول المسكنات للسيطرة على الألم وتخفيفه

● تناول مضاد للغثيان والتقيؤ