• الدكتور يمان التل

علاج سرطان البروستاتا بالمنظار والروبوت

علاج سرطان البروستاتا بالمنظار والروبوت



يعتبر سرطان البروستاتا أحد الأمراض الشائعة لدى الرجال في السنوات الأخيرة. لهذا فقد تم استحداث العديد من الطرق العلاجية في الآونة الأخيرة، وذلك أصبح الكشف المبكر عنه يساعد بشكل كبير بعلاجه بشكل كامل، خصوصاً في مراحله الأولى، حيث أن أغلب أشكال هذا السرطان بطيئة الانتشار.

الأعراض المصاحبة لسرطان البروستاتا

عادة ما لا يشعر المصاب بأي أعراض في المراحل الأولى من المرض، ومع تطور المرض، تبدأ بعض الأعراض بالظهور، ومنها:

التبول بشكل متكرر، خصوصاً في الليل.

صعوبة التحكم ببدء عملية التبول أو إيقافها، حيث يصبح من الصعب التحكم بإيقاف مجرى البول.

شعور بألم أثناء عملية التبول.

شعور بألم لاذع أثناء عملية القذف أحياناً.

وجود دم مع البول أو السائل المنوي.

مع تطور مراحل المرض، يبدأ المصاب بملاحظة أعراض أكثر حدة، مثل:

شعور بتعب شديد.

خسارة الوزن.

ألم في العظام، خاصةً عظام الورك، أو الفخذين أو الكتفين.

ألم في الظهر.

انتفاخ وتورم في الساق والقدم.

المراحل

مع مرور الوقت تتطور الخلايا السرطانية على عدة مراحل، وكل ما تقدمت المرحلة، كلما أصبحت طرق العلاج المتاحة أقل، وتصنف المراحل كالتالي:

مرحلة 0: يوجد مجموعة صغيرة من الخلايا السرطانية، تنمو بشكل بطئ، في مساحة صغيرة جداً.

مرحلة 1: يتمركز الورم السرطاني في غدة البروستاتا فقط، دون انتقاله لأي مكان آخر، ويكون العلاج فعال في هذه المرحلة.

مرحلة 2و3: تبدأ الخلايا السرطانية بالانتقال للأنسجة المجاورة لغدة البروستاتا.

مرحلة 4: تنتقل الخلايا السرطانية لأعضاء الجسم الأخرى، حتى البعيدة عنها، مثل الرئتين والعظام.

التشخيص

عادة ما ينصح الأطباء بإجراء الفحوصات الدورية، للتأكد من سلامة غدة البروستاتا، وللكشف المبكر عن وجود أي اختلال فيها، من أهم الفحوصات التي يتم إجرائها:

اختبار الدم، لتحديد مستوى مستضد البروستاتا النوعي (Prostate Specific Antigen -PSA ).

فحص البول، للتأكد من وجود أي مؤشرات حيوية أخرى.

الفحص السريري، وذلك للتأكد من حجم البروستاتا في حال تضخمها أم لا، ويتم ذلك من خلال تحسس جدار البروستاتا العضلي، عن طريق إدخال الأصبع في فتحة الشرج، ويسمى باختبار المستقيم الرقمي.

الصور الإشعاعية، مثل الموجات فوق الصوتية، أو الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

الخزعات.

العلاج

تتنوع طرق العلاج المتوفرة لسرطان البروستاتا، و يعتمد اختيار الطريقة المناسبة، على عدة عوامل رئيسية، أهمها، مرحلة تطور السرطان ومدى انتشاره، عمر المريض، والتاريخ المرضي للعائلة، ووجود أمراض أخرى وغيرها من العوامل،

مثلاً في المراحل الأولى من المرض، عندما تكون الخلايا السرطانية في بداية تكونها، قد يكتفي الطبيب بمراقبتها فقط من خلال الفحوصات الدورية لمستضد البروستاتا (PSA)، واختبار المستقيم الرقمي (DRE) ,وغيرها من الفحوصات دون أي تدخل جراحي أو غير ذلك. أما في حالة تطور الروم يوجد العديد من الخيارات العلاجية، في ما يلي نبذة عن طرق العلاج هذه.

الجراحة

تتم جراحة البروستاتا بواسطة عدة طرق لتشمل كل مما يلي:

استئصال البروستاتا بالمنظار بمساعدة الروبوت

وتعتبر من أكثر الطرق استخداماً حالياً و التي يعتمدها الدكتور يمان التل استشاري جراحة أورام المسالك البولية والكلى، يتم إجراء هذه الجراحة من خلال استئصال البروستاتا عن طريق منظار مزود بكاميرا، يتم إدخاله من خلال ثقوب صغيرة في منطقة البطن، وتتم هذه العملية بمساندة نظام الروبوت الدقيق، الذي يتيح للجراح بتحريك الأدوات الجراحية عن بُعد (حيث تكون الكاميرا متصلة بشاشة ثلاثية الأبعاد ليكون الجراح على اطلاع كامل لما يحدث في الداخل)، والوصول لمناطق دقيقة جداً، لا يمكن الوصول لها بالجراحة المفتوحة.

إجراء هذه العملية عند د.يمان التل، كطبيب ذو خبرة كبيرة في هذا المجال، يضمن المزيد من الدقة في إجراء العملية، بحجم جرح بسيط مع خسارة قليلة للدم، وبالتالي يكون الألم الناتج أقل، وتصبح فترة الإقامة في المشفى بعدها أقصر نسبياً، إضافة إلى المتابعة الحثيثة بعد ذلك.

استئصال البروستاتا بالمنظار

وفي هذه الطريقة حيث يتم استئصال البروستاتا بواسطة منظار مزود بكاميرا، وذلك من خلال جروح صغيرة في منطقة البطن، لإدخال الأنابيب، وتكون الكاميرا مرتبطة بشاشة فيديو حيث يتابع الجراح تحرك المعدات.

الجراحة المفتوحة

تتم هذه الطريقة التقليدية عن طريق إحداث الشق الجراحي (بطول 20 الى 25 سم) أسفل البطن، خلف العانة، عادة ما يتم إزالة غدة البروستاتا كاملاً مع أي أنسجة مجاورة لها، من خلال هذه الفتحة، ويمكن إجراء الفحوصات المخبرية على البروستات والأنسجة المجاورة أثناء سير العملية، لتقييم حالة الأعضاء الأخرى. نظراً لكونها جراحة مفتوحة، فقد يخسر المريض كمية معقولة من الدم، تجعله بحاجة لنقل دم، ونظراً لحجم الجرح فإن المريض يشعر بألم أكبر، وتكون فترة الإقامة في المشفى أطول نسبياً.

العلاج بالأشعة

يمكن اللجوء إلى استخدام العلاج بالأشعة كعلاج بديل للإجراء الجراحي، أو كمكمل بعد الجراحة، خصوصاً في حال عودة الخلايا السرطانية بالظهور.

يوجد نوعين من العلاج الإشعاعي:

العلاج الإشعاعي الخارجي

يعتبر من الطرق التقليدية، حيث يتم تعريض الجسم كاملاً لأشعة ذات طاقة عالية، ويترتب عليها العديد من الأثار الجانبية.

العلاج الإشعاعي الداخلي

يكون عن طريق قطعة صغيرة بحجم البذرة تقريباً، ليكون الإشعاع محدود في مكان الإصابة فقط، مما يزيد من فاعلية العلاج، وتقليل الآثار الجانبية.

عادة ما يتطلب هذا الإجراء تخدير المريض، وبقائه في المشفى ليوم أو اثنين.

العلاج الكيميائي

عادة ما يتم إعطاء العلاج الكيميائي في مراحل متقدمة من المرض، عندما تكون الخلايا السرطانية بدأت بالانتشار والإنتقال لأعضاء أخرى، فيتم إعطاء هذه الأدوية عن طريق الأوردة الدموية، ويتم التحكم بالجرعات ومدى تكرارها بشكل فعال، بأقل الآثار الجانبية الممكنة.

العلاج الهرموني

يعتبر أيضاً، من الخيارات المتاحة في المراحل المتقدمة من المرض، حيث تصبح الجراحة، غير فعالة نوعاً ما، ويهدف العلاج بهذه الطريقة لإبطاء أو الحد من نمو الخلايا السرطانية، من خلال تقليل أو إيقاف إفراز هرمون التستوستيرون وغيره من الهرمونات التي تساعد في نمو الخلايا السرطانية.

References:

What's to know about prostate cancer?. Retrieved on the 19th of September, 2019, from: https://www.medicalnewstoday.com/articles/150086.php

Slideshow: A Visual Guide to Prostate Cancer. Retrieved on the 19th of September, 2019, from: https://www.webmd.com/prostate-cancer/ss/slideshow-prostate-cancer-overview

What is prostate cancer, Retrieved on the 19th of September, 2019, from: https://www.urologyhealth.org/urologic-conditions/prostate-cancer#Treatment

49 عرض
  • yaman altal urology amman FB
  • yaman altal urology amman
  • Google+ - Black Circle
  • YouTube - Black Circle
  • Instagram - Black Circle
  • الدكتور يمان التل كلى  و مسالك

©2018 by Dr. Yaman Altal Urology.