top of page
  • صورة الكاتبالدكتور يمان التل

التهابات المسالك البولية: أسبابها وطرق علاجها

التهابات المسالك البولية: أسبابها وطرق علاجها



يعد التهاب المسالك البولية ثاني أكثر أنواع الالتهابات التي تصيب الجسم شيوعًا، ويصيب النساء والرجال على حد سواء، ولكن معدلات الإصابة بالتهاب المسالك البولية تكون أعلى لدى النساء مقارنة بالرجال نتيجة الاختلافات التشريحية بين الناس والرجال.


يشمل التهاب المسالك البولية إصابة أي من أعضاء الجهاز الجهاز البولي بالالتهاب نتيجة العدوى، بما يتضمن الإحليل، والمثانة، والحالب، والكلى، ويعد التهاب الكلى أكثرها خطورة، ويتطور عادةً نتيجة إهمال علاج التهاب المسالك البولية في أجزاء الجهاز البولي الأخرى، لذلك يؤكد الدكتور يمان التل استشاري جراحة اورام الكلى والمسالك البولية والعقم والذكورة والتناسلية على ضرورة عدم إهمال علاج التهاب المسالك البولية، وسوف يوضح لنا في المقال الآتي الأسباب الشائعة لالتهاب المسالك البولية وطرق العلاج الفعالة.


أسباب التهاب المسالك البولية

تتطور الإصابة بالتهاب المسالك البولية نتيجة عدوى بكتيرية تنتقل إلى مسالك الجهاز البولي بطرق مختلفة، وتعد بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli) والمعروفة اختصارًا (E.coli) أكثر أنواع البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية شيوعًا، وهي من أنواع البكتيريا الرئيسية المتواجدة في الأمعاء، لذلك فإنّ اتباع طريقة خاطئة في التنظيف بعد التبرز يرفع من خطر انتقال البكتيريا من الشرج إلى مدخل الجهاز البولي والتسبب بالعدوى.


يجدر الذكر أيضًا أن التهاب المسالك البولية قد يكون ناجمًا عن الإصابة بأحد أمراض العدوى المنقولة جنسيًا، وفي حالات أقل شيوعًا قد يكون ناجمًا عن أنواع أخرى من العدوى، مثل العدوى الفيروسية، والفطرية.


عوامل خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية

هناك مجموعة من العوامل التي ترفع من فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية، يلخصها الدكتور يمان التل في النقاط الآتية:

  • التقدم في العمر.

  • الإمساك.

  • الحمل.

  • مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء.

  • سلس البول.

  • النشاط الجنسي.

  • مرض السكري.

  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.

  • استخدام القسطرة البولية مؤخرًا.

  • تضخم أو التهاب البروستاتا لدى الرجال.

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة المتكررة بالتهاب المسالك البولية.

  • الانسداد الجزئي أو الكلي في مجرى البول، مثل الناجم عن حصى الكلى.

  • الإصابة بالجزر المثاني الحالبي (Vesicoureteral Reflux) والذي يسبب ارتداد البول في الاتجاه المعاكس.


علاج التهاب المسالك البولية

يعد العلاج بالمضادات الحيوية العلاج الرئيسي لالتهاب المسالك البولي، ويتم اختيار المضاد الحيوي المناسب بناءً على نوع البكتيريا المسببة للعدوى، وشدة العدوى، ومن أبرز أنواع المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب المسالك البولية الآتي:

  • دواء فوسفوميسين (Fosfomycin).

  • دواء سيفالكسين (Cephalexin).

  • دواء نتروفورانتوين (Nitrofurantoin).

  • دواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).


تزول عادةً أعراض التهاب المسالك البولية خلال عدة أيام من البدء بالعلاج بالمضاد الحيوي المناسب الذي تم وصفه من قِبَل الطبيب، ويجدر التنويه إلى ضرورة الاستمرار بالعلاج حتى انتهاء المدة الموصى بها من قِبَل الطبيب حتى في حال زوال الأعراض بشكل تام.


قد يعاني البعض من التهاب متكرر في المسالك البولية، وفي هذه الحالة يقوم الدكتور يمان التل باتخاذ بعض الخطوات العلاجية بحسب الحالة، وقد تتضمن الآتي:

  • وصف مضاد حيوي بجرعة منخفضة ليتم الاستمرار عليه لمدة 6 أشهر أو أكثر.

  • وضع خطة علاجية للمريض لاتباعها فور ملاحظة تكرار أعراض الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

  • وصف العلاج المناسب للعدوى المنقولة جنسيًا.

  • وصف كريم مهبلي يحتوي على الإستروجين للحد من فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية للنساء في مرحلة انقطاع الطمث.

  • علاج المشكلة الصحية المسببة لتكرار الإصابة بالتهاب المسالك البولية في حال ارتباطه بأحد المشاكل الصحية.


الوقاية من التهاب المسالك البولية

ينصح الدكتور يمان التل باتخاذ عدد من التدابير التي تساهم في الوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ومنها الآتي:

  • شرب كمية كافية من الماء والسوائل خلال اليوم.

  • التبول بعد الجماع.

  • عدم التأخر في علاج الالتهابات المهبلية.

  • تجنب حبس البول لفترات طويلة.

  • مسح النساء المنطقة الشرجية بعد التبرز من الأمام إلى الخلف، وتجنب المسح من الخلف للأمام.

  • تجنب العادات التي قد تؤدي إلى الإمساك.

  • الحرص على نظافة الأعضاء التناسلية.

  • تجنب الاستلقاء في حوض الاستحمام.

  • تجنب استخدام الغسول المهبلي داخل المهبل.

  • تجنب الملابس الداخلية الضيقة.

  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية.


أسئلة شائعة حول التهاب المسالك البولية


هل يسبب التهاب المسالك البولية الضرر على الكلى؟

نعم، يمكن أن يسبب التهاب المسالك البولية الضرر على الكلى في حال تأخر العلاج، ولكن في الحالات التي يتم فيها العلاج دون تأخير فليس هناك خطورة على الكلى.


هل يسبب التهاب المسالك البولية خطورة على الحمل؟

نعم، إذ يجب عدم إهمال علاج التهاب المسالك البولية لدى المرأة الحامل، خصوصًا أن الحمل بحد ذاته يرفع من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية، وإهمال العلاج قد يضر المرأة الحامل والجنين.


هل يمكن الجماع خلال فترة الإصابة بالتهاب المسالك البولية؟

لا يفضل ممارسة الجماع خلال فترة الإصابة بالتهاب المسالك البولية حتى الانتهاء من العلاج بشكلٍ تام.


__________________________________________________


المراجع:


١٩ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل

أعراض سرطان الخصية وكيفية الكشف عنه بشكل مبكر

كيف أعرف أني مصاب بسرطان الخصية؟ بقلم دكتور يمان التل استشاري جراحة اورام الكلى و المسالك البولية زميل كلية الجراحين الملكية. لندن خبير جراحة اورام الكلى و المخصية و المثانة خبرة ١٤ عاما في اعرق مستشف

Comments


bottom of page